هل يتزوج المؤمن من الحور العين في القبر أم بعد دخول الجنة، وكيف التوفيق بين كون الزوجة لآخر أزواجها في الدنيا وكونها لأحسنهم خُلقًا؟
المؤمن في قبره ينعم ويرى مكانه من الجنة، لكن لا يعجل له نعيم الجنة في البرزخ إلا للشهيد، لما رواه البراء بن عازب -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ، وَبَابٌ مِنَ النَّارِ، فَيُقَالُ: هَذَا كَانَ مَنْزِلَكَ لَوْ عَصَيْتَ اللهَ، أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ هَذَا، فَإِذَا رَأَى مَا فِي الْجَنَّةِ قَالَ: رَبِّ عَجِّلْ قِيَامَ السَّاعَةِ كَيْمَا أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي وَمَالِي، فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ".
وأما المرأة في الجنة، فقد جمع بعض العلماء بين الحديثين: "المرأة تكون في الجنة لآخر أزواجها" و "المرأة تكون لأحسن أزواجها خُلقًا"، بحمل كل حديث على حال مخالف للآخر؛ فالأول لمن ماتت في عصمة زوجها، فتكون لآخرهم. والثاني لمن تزوجت بأزواج ثم طُلّقت منهم جميعًا، فتختار يوم القيامة أحسنهم خُلقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149996