العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن هناك مرتدين في عهد الرسول لم يأمر بقتلهم، وأن أحاديث قتل المرتدين كانت لأسباب سياسية تتعلق بزعزعة الدولة؟ وهل صحيح أن عمر بن الخطاب غيّر حد الردة من القتل إلى السجن، وكيف أقنع المرتد بالعدول عن ردته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل المرتد، وقد اتفق العلماء على ذلك، مع اختلافهم في استتابته.

لم يقع في عهد النبوة أن مرتدًا بقي ظاهرًا لردته دون عقاب. أما المرتدون الذين فروا والتحقوا بالكفار، فبعضهم لم يقتل لعدم القدرة عليهم، إلا إذا تابوا ورجعوا، وبعضهم قُتل عند القدرة عليه.

أما عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد أقرّ قتل المرتد، وما ورد عنه من إيداعهم السجن كان بهدف استتابتهم قبل قتلهم.

إذا كان سبب الردة شهوات، فيجب نصح المرتد وتذكيره بعواقب ذلك دون يأس. وإذا كانت شبهات، فيجب إرشاده إلى من يزيل شبهته من أهل العلم، أو إلى مواد علمية ترد عليها، مع تجنب مجادلة أهل الشبهات لمن ليس أهلاً لذلك خشية تأثره بهم، والدعاء له بالهداية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20802
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي