هل عقوبة القتل للمرتد كانت مقتصرة على زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تطبق في زماننا هذا، مثلما طُبقت على اليهود الذين أسلموا ثم ارتدوا لإضعاف الإسلام؟
عقوبة قتل المرتد ثابتة بنصوص شرعية صحيحة وعمل الأمة الإسلامية عبر التاريخ، والقول بأنها شرعت ردًا على سياسة اليهود التي ذكرت في سورة آل عمران (72) باطل لعدة أسباب:
1. الآية لا تدل على أن عقوبة القتل خاصة باليهود أو بزمن النبي صلى الله عليه وسلم، بل تخبر عن مكيدة يهودية.
2. عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ" يشمل كل مرتد في كل زمان ومكان.
3. عمل الأمة الإسلامية من بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قاتل أبو بكر المرتدين، وقتل عمر وعلي ومعاذ وأبو موسى الأشعري وغيرهم المرتدين دون إنكار من أهل العلم.
4. إجماع علماء الإسلام على وجوب قتل المرتد، كما قال ابن قدامة المقدسي.
الردة ليست مجرد موقف عقلي بل تغيير للولاء وانفصال عن جماعة المسلمين، والتساهل في عقوبة المرتد يعرض المجتمع للخطر ويفتح باب فتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21221
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21221
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي