كيف يمكنني التخلص من تعلقي بفتاة تزوجت، خاصة وأنها كانت سببًا في هدايتي، وأن تذكري للدين يزيد من ذكرياتي لها، مما يؤثر سلبًا على عباداتي وحياتي بشكل عام، بالرغم من محاولاتي المتكررة للنسيان؟
قبل الإجابة عن السؤال، يجب التنبيه على خطورة بعض الألفاظ التي وردت في كلام السائل مثل: "التدين لم يفدني للسعادة، بل زاد من تشاؤمي"، و"لا أستطيع أن أتفاءل بوجود شيء اسمه سعادة"، و"لا أريد علاجًا دينيًا ولا أدعية"، وغيرها.
أما بخصوص السؤال، فنحن لا نملك المعجزات، والعلاج يكمن في الأسباب التي رفضها السائل، لكنها مجربة وفعالة لحالته.
ننصح السائل أولاً بعرض حالته على أخصائي نفسي. ثم ليعلم أن من أسباب علاج العشق إشعار النفس باليأس من المعشوقة، فإذا يئست النفس استراحت. فإن لم يزل مرض العشق باليأس، فهذا انحراف شديد في الطبع، وينتقل إلى علاج آخر وهو علاج العقل بأن يعلم أن تعلق القلب بما لا مطمع في حصوله نوع من الجنون.
فإن لم تقبل النفس هذا الدواء، فلينظر إلى المفاسد العاجلة التي تجلبها هذه الشهوة، وما تمنعه من مصالح. فإن لم تقبل نفسه هذا الدواء، فليتذكر قبائح المحبوب وما يدعوه إلى النفور عنه.
فإذا عجزت كل هذه الأدوية، لم يبق إلا صدق اللجوء إلى الله تعالى، بالطرح والتضرع والدعاء.
للمزيد من التفاصيل، يمكن مراجعة الفتاوى رقم: 44801، 34504، 49909.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71551
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71551
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي