كيف يمكن للرجل المتزوج، الذي يتمتع بحياة مستقرة ونِعَم كثيرة، التخلص من تعلقه بامرأة أخرى والعودة إلى حياته الطبيعية وعلاقته بزوجته وأسرته، خاصة وأن هذا التعلق يسبب له قلقًا نفسيًا وتشتتًا في حياته؟
يجب على المصاب بداء العشق قطع العلاقة بالمرأة والتوبة مما سلف، فالعشق مرض يصيب القلب، ومبادئه سهلة حلوة، وأوسطه هم وشغل قلب وسقم، وآخره عطب وقتل إن لم يتداركه عناية من الله.
ولعلاج هذا الداء: يجب أن يعلم العاشق أن ما ابتلي به مضاد للتوحيد، وعليه أن يشغل قلبه بالعبادات الظاهرة والباطنة. الإكثار من اللجوء والتضرع إلى الله تعالى ليصرف عنه ذلك، وأن يرجع بقلبه إليه. أفضل دواء هو الإخلاص لله، فإذا أخلص القلب عمله لله لم يتمكن منه عشق الصور، لقوله تعالى: "كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ" (يوسف: 24).
وللوقاية من هذا الداء مستقبلاً: غض البصر، فهو سهم مسموم من سهام إبليس. إشغال القلب بالخوف والرجاء، وتذكر أن النعم تحفظ بالشكر وتزول بالمعاصي، لقوله تعالى: "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ" (إبراهيم: 7)، وكما قال الشافعي رحمه الله: "إذا كنت في نعمة فارعها فإن المعاصي تزيل النعم وحطها بطاعة رب العباد فرب العباد سريع النقم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76580
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76580
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي