العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للفتاة أن توازن بين حبها الشديد لصديقتها، والمخاوف من أن يتحول هذا الحب إلى تعلق مذموم، خاصة وأن كلتيهما ملتزمتان ومشاركتان في أعمال دعوية، وأن هذا الحب قد أثر على تركيزها وحفظها للقرآن، مع العلم أنها تشعر بالحرمان العاطفي والإهمال الأسري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحب في الله من أسمى الصفات وأعظم الأخلاق، وقد أوجب الله محبته للمتحابين فيه، ووعدهم بمنزلة عظيمة يوم القيامة. ولكن للشيطان مدخلاً واسعاً في هذا الباب، فقد يوهم البعض أن حبهم لله وهو في الحقيقة عشق وهيام، وهذه المحبة قد تؤدي إلى آثار ضارة.

العشق هو إفراط في المحبة بحيث يستولي المعشوق على قلب العاشق ويشغل فكره وذكره، مما يؤدي إلى خلل في حياة العاشق النفسية والبدنية. ومبادئ العشق سهلة وحلوة، لكن أوسطه هم وسقم، وآخره عطَب وقتل.

أسباب التعلق المذموم تشمل ضعف ، والغفلة عن الآخرة، وخواء القلب من المحبة الشرعية، والفراغ، وعدم وجود القدوة الصالحة، وإهمال الأسرة. ومن أخطر آثار العشق أنه قد يوقع في بتقديم رضا المعشوق على رضا الله، وقد يصل الأمر إلى إذا كانت محبة المعشوق أعظم من محبة الله.

دواء هذا الداء يكمن في معرفة أن ما أصاب العبد هو من جهله وغفلته عن الله، وعليه أن يعرف ربه وعبادته، ويكثر من العبادات الظاهرة والباطنة، ويلجأ إلى الله بالتضرع، ويعود بقلبه إليه. لله هو أنفع دواء، فالقلب المخلص لا يتمكن منه عشق الصور.

ينصح بتقليل اللقاءات والمكالمات والتفكير في الطرف الآخر لوقف هذه العلاقة، وينبغي الحذر من وساوس الشيطان التي قد تدفع إلى المهالك بدعوى المحبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26884
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي