العودة إلى البحث

لماذا لا يرضى الناس عمّن يرفض مصافحة الفتيات التزامًا بحديث: "من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

روى الترمذي وابن حبان حديثًا ينص على أن من التمس رضا الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إليهم وأسخط عليه الناس. وحول عدم رضا الناس، يمكن تلخيص الجواب في نقاط: أولًا، لا بد من التحقق من رضا الله أولًا، فقد تكون هناك ذنوب أخرى تمنع رضا الله وبالتالي رضا الناس. ثانيًا، إذا كان الله راضيًا، فإنه سيرضي الناس عن العبد الصالح، كما في قوله تعالى: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً"، لكن هذا لا يشمل كل الناس بل أهل الطاعة والإيمان. ثالثًا، قد يرضى عنك الناس مستقبلًا، حتى من أسخطتهم في سبيل طاعة الله، وهذا هو الغالب مع المؤمنين الضعفاء. رابعًا، لفظ "الناس" لا يعني بالضرورة العموم، بل قد يطلق ويراد به جماعة منهم، فليس شرطًا أن يرضى عنك كل الناس، ويكفي رضا الصالحين. خامسًا، رضا جميع الناس غاية لا تدرك، فقد قال الشافعي: "رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك فالزمه فإنه لا سبيل إلى رضاهم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي