لماذا لا يرضى الناس عمّن يرفض مصافحة الفتيات التزامًا بحديث: "من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس"؟
روى الترمذي وابن حبان حديثًا ينص على أن من التمس رضا الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إليهم وأسخط عليه الناس. وحول عدم رضا الناس، يمكن تلخيص الجواب في نقاط: أولًا، لا بد من التحقق من رضا الله أولًا، فقد تكون هناك ذنوب أخرى تمنع رضا الله وبالتالي رضا الناس. ثانيًا، إذا كان الله راضيًا، فإنه سيرضي الناس عن العبد الصالح، كما في قوله تعالى: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً"، لكن هذا لا يشمل كل الناس بل أهل الطاعة . ثالثًا، قد يرضى عنك الناس مستقبلًا، حتى من أسخطتهم في سبيل طاعة الله، وهذا هو الغالب مع المؤمنين الضعفاء. رابعًا، لفظ "الناس" لا يعني العموم، بل قد يطلق ويراد به جماعة منهم، فليس شرطًا أن يرضى عنك كل الناس، ويكفي رضا الصالحين. خامسًا، رضا جميع الناس غاية لا تدرك، فقد قال الشافعي: "رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك فالزمه فإنه لا سبيل إلى رضاهم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129244
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129244
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي