العودة إلى البحث
السؤال

هل مسامحة العبد لمن ارتكب في حقه كبيرة تستوجب مغفرة الله تعالى للمذنب، حتى لو مات مصراً على ذنبه بغير توبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاصي المتعلقة بالآدمي كعقوق الوالدين، ، والقذف ونحوها، لا يسقط إثمها بمجرد عفو الآدمي صاحب الحق، بل لا بد من إلى الله تعالى؛ لأن هذه المعاصي يجتمع فيها حق الله وحق العبد.

قال النووي -رحمه الله-: "فإن كانت المعصية تتعلق بآدمي، فشروطها أربعة: أن يقلع عن المعصية، وأن يندم على فعلها، وأن يعزم ألا يعود إليها أبدًا، وأن يبرأ من حق صاحبها".

وقال ابن القيم -رحمه الله-: "لأن في هذه الجناية حقين: حقا لله، وحقا للآدمي، فالتوبة منها بتحلل الآدمي لأجل حقه، والندم فيما بينه وبين الله لأجل حقه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170067
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي