كيف تكون التوبة من النميمة والغيبة وسب الناس في غيابهم، في حال عدم القدرة على رد حقوقهم أو الاعتراف خوفًا من الفتنة والمشاكل والزعل، وهل يغفر الله لمن يسبح له مائة تسبيحة في اليوم؟
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".
هذا الأجر العظيم يكون لمن اجتنب الكبائر ولم يصر على المعاصي، وليس لمن أصر على شهواته وانتهك حرمات الله؛ لقوله تعالى: "أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ".
ومن تاب إلى الله توبة نصوحًا من جميع ذنوبه ثم أتى بالذكر، يرجى أن يقبل الله توبته ويغفر زلته؛ لقوله تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى".
للتوبة من النميمة والغيبة وكيفية الاستحلال، يمكن الرجوع إلى الفتويين رقم: 32268، و32723.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38699