هل يشترط إذن الإمام للجهاد في سبيل الله ؟
يجب قتال العدو إذا هاجم المسلمين، ولا يشترط إذن الإمام حينئذٍ. أما الجهاد الذي يهدف إلى الفتح ونشر الإسلام، فلا بد فيه من إذن الإمام، لضبط الأمور ومنع الفوضى.
وقد أوضح العلماء أن أمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده، ويلزم الرعية طاعته فيما يراه. وإذن الإمام يمنع الفوضى الناتجة عن إعلان الحرب دون تقدير للظروف والقوة.
فالجهاد لإعلاء كلمة الله وحماية الدين فريضة، ولكن يجب أن يكون ببعث الجيوش وتنظيمها، وهذا من شأن ولي أمر المسلمين، لأنه لا صلاح للدين والدنيا إلا بوجود الإمارة التي تنظم شؤون الناس وتقيم العدل والجهاد.
ولا يجوز غزو الجيش إلا بإذن الإمام، لأن المخاطب بالجهاد هم ولاة الأمور، ولو جاز للناس الغزو دون إذن الإمام لأصبحت المسألة فوضى، ولترتبت على ذلك مفاسد عظيمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16063
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16063
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي