ما حكم الحج والعمرة المؤديين بوضوء خاطئ لعدم غسل الكفين، وهل يؤثر ذلك على صحة الطواف والسعي؟ وهل يجزي طواف العمرة وسعيها عن طواف الإفاضة وسعي الحج إذا كان إحرام الحج لا يزال قائماً؟ وما حكم الزواج الذي تم بعد هذه الأعمال؟ وماذا يترتب على محظورات الإحرام؟ وهل يعتبر غسل الكفين أول الوضوء مجزياً عن غسلهما مع باقي اليدين في الوضوء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نرجو أن يكون المذكوران صحيحين، والزواج صحيح لوقوعه بعد العمرة الصحيحة. وما أفتاك به الشيخ من لزوم ذبح شاة لتقصيرك في الواجبة مبني على أن الطهارة للطواف واجبة وليست شرطاً، والعمل به أحوط. أما عمرتك التي أتيت بها بعد حجتك، فإذا حكمنا بصحة حجك فهي صحيحة، وإن كان أن تذبح شاة كذلك لإخلالك فيها بالطهارة. وإذا لم تكن قد تحللت من حجك، فإن إحرامك بالعمرة لم ينعقد. وليس عليك شيء في ارتكاب محظورات بكل تقدير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108245
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108245
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي