العودة إلى البحث
السؤال

هل كان الوضوء الخاطئ الذي تم به أداء فريضة الحج والعمرة يؤثر على صحة هذه المناسك وزواجه، وما هو رأي الأحناف في طريقة الوضوء المذكورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نرجو أن يكون حج السائل وعمرته صحيحين ومأجورين.

الصواب أن غسل اليدين في أول لا يكفي عن غسلهما إلى المرفقين، لأنه إما أن يكون بنية ففاتت ، أو بنية الوجوب ففات الترتيب.

أما مذهب الحنفية، فيرى أن غسل اليدين في أول الوضوء يجزئ عن إعادتهما، سواء بنية الوجوب أم لا. وقد اختار بعضهم أنه فرض وتقديمه سنة، وآخرون أنه سنة تنوب عن ، وثالث أنه سنة لا تنوب عن الفرض.

أوضح ابن عابدين أنه لا تعارض بين الأقوال، فالفرض يسقط ضمنًا، والثواب لا يحصل إلا بالنية، لذا يُسن غسل اليدين عند غسل الذراعين للحصول على ثواب الفرض قصدًا.

بناءً على مذهب الحنفية، طهارتك السابقة صحيحة. وإن كان هذا القول مرجوحًا لدينا، فإن الأخذ بالمرجوح بعد وقوع الأمر جائز عند كثير من العلماء، فلا يلزمك إعادة الصلوات الماضية.

أما حجك، فنرجو أن يكون صحيحًا؛ لأن شيخ ابن تيمية يرى أن مستحبة لا واجبة. ومن العلماء من يرى أنها واجبة وتجبر بدم، وهذا ما عملت به ولا حرج عليك. أما على القول ببطلان الطهارة واشتراطها لصحة الطواف، فإن حجك لم يتم وتبقى عليك طواف الإفاضة ، وإذا كنت قد اعتمرت بعد ذلك فإن طواف وسعيها يجزئ عن حجك. والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108060
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي