العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم الصيام أو عدم الزكاة لغير عذر شرعي يعتبر مخرجًا من الملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ترك جحودًا بوجوبهما فقد كفر وخرج عن ملة ، وذلك لقيام الأدلة من الكتاب على وجوبهما. أما من تركهما تكاسلاً مع الإقرار بوجوبهما فلا يكفر، لكنه أتى ذنبًا عظيمًا، وتؤخذ الزكاة منه كرهًا، وإن امتنع قوتل، ويُحبس تارك الصوم ويُمنع الطعام والشراب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44907
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي