العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة تستورد وتصدّر ملابس داخلية نسائية عليها صور إباحية وغير أخلاقية، وتصنع من مواد سكرية بنكهات الفواكه، وتُغيّر ملصقات بلد المنشأ لزيادة سعرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيع وشراء وخياطة الملابس التي تحتوي على صور أو كلمات إباحية حرام، لقوله تعالى: "وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً"، وقوله: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". بيع بضاعة مصنوعة ببلد وإيهام المشتري أنها مصنوعة محليًا حرام لأنه غش. إذا كان عمل الأخ السائل فيما ذُكر، فعمله وراتبه حرام، وعليه ترك العمل . أما الملابس ذات النكهة: إن تخللت النكهة نسيجها فلا مانع من بيعها، وإن صُنعت من سكريات وفواكه لها جِرم وتلبس على العورات، فهذا من امتهان النعمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89127
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي