العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المشاركة في رابطة تعاونية عائلية تقوم على حل المشكلات بين أفراد العائلة والعائلات الأخرى، وإقراض المحتاجين، والمساعدة في دفع الديات والتعويضات، وإخراج الزكاة لأفراد العائلة، مع قيامها بصنع الطعام للمدعوين بعد دفن الميت من أفراد العائلة، وهل تُعدُّ هذه الرابطة من التعاون على البر والتقوى؟ وهل تنصح بالمشاركة فيها إذا تبين أن صنع الطعام لأهل الميت محرم ولم تُقبل النصيحة بتركه؟ وما هي سبل تكاتف أبناء العائلة إذا كانت هذه الرابطة لا تجوز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الروابط القبلية والأسرية والتعاون على البر والتقوى أمر مشروع؛ لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) المائدة/2، وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الأشعريين في تعاونهم، والصناديق التعاونية التي تجمع اشتراكات من أفرادها للصرف على المحتاجين تشبه فعل الأشعريين، وهي مشروعة ما لم يكن الهدف منها الربح والاستفادة، بل التعاون.

ومن المحاذير التي يجب تجنبها: العصبية الجاهلية، الوقوع في المحرمات، إعانة الظالم، استثمار الأموال في مشاريع محرمة.

أما صنع الطعام في الجنائز، فالمشروع أن يصنعه أقارب أهل الميت وجيرانهم لأهل الميت، ويكره صنع أهل الميت الطعام للمعزين، إلا إذا دعت الحاجة كقدوم مسافرين، ويكون بقدر الحاجة دون إسراف.

والمال المجموع في هذه الصناديق لا زكاة فيه لأنه ليس له مالك معين. وينبغي لأهل العلم والاستقامة المشاركة في هذه الروابط لنصحهم وتوجيههم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26090
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي