ما هو رأي الدين في امرأة زوجها مقصّر في حقوقها وهي مطالبة بطاعته كزوجة، مع وجود قطيعة بينهما وشعورها بعدم القدرة على العطاء أو التسامح بعد 35 سنة زواج؟
من أفضل القربات إلى الله طاعة الزوج وحسن التبعل له؛ لما جاء في الحديث: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت". وقوله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق".
ولا تجوز قطيعة الزوج، لما فيها من إهمال لحقوقه، كحقه في الاستمتاع، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة حتى تصبح".
فعلى الزوجة المبادرة بالتوبة إذا كانت هي السبب في القطيعة، ومحاولة حل الخلافات بلين ورفق. وإن كان الزوج مقصرًا، فالأولى مسامحته والصبر عليه ومناصحته، أو توسيط الأبناء أو العقلاء. وإذا لم تستطع الصبر، فلها رفع الأمر إلى القاضي لرفع الضرر عنها، لكن لا يلجأ إلى ذلك إلا إذا لم يوجد حل آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66858