هل يُحكَم للإفرازات النادرة بعد الدورة بما حُكِم به للإفرازات المستمرة قبلها؟ وهل الماء الذي يخرج بعد الاستنجاء ينقض الوضوء، خاصة إذا كان ذلك يشق ويُكثر الوساوس؟ وكيف تكون نية الاستغفار لغرض دنيوي، وهل الأفضل أن تُنوَى مغفرة الذنب وطلب الأجر ثم ما يُراد، وما العدد الأفضل للاستغفار، وهل يجب استشعار المعنى عند الاستغفار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتبين الفرق بين الصفرة ورطوبات الفرج في رقم: 121284، وتعد الصفرة حيضًا إذا كانت في مدة العادة أو متصلة بالدم. الماء الخارج من الفرج طاهر إذا بقي على الظاهر ولم يخرج من الداخل، وينقض إذا خرج من الداخل، وهو طاهر إن خرج من مخرج الولد، ونجس إن خرج من مخرج البول، والأصل عند الشك. ينبغي الإعراض عن الوساوس. يجوز الاستغفار بقصد قضاء الأغراض الدنيوية، والأكمل تمحيضه لوجه الله. ليس للاستغفار حد معين، وكلما أكثر العبد منه كان أكمل، ويُفضل أن يستشعر القلب معاني الاستغفار والأذكار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134335
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134335
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي