العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن حماية الابن من العدوانية وسوء المعاملة والده الذي يتعامل بالشعوذة، وإعادته لما كان عليه، مع معرفة حقيقة الأب وهل يجوز منع الأب من رؤية ابنه إن تأكدت الأم من كونه ساحراً ويريد الشر بالابن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: أسباب سوء خلق الابن تجاه أمه قد تكون نابعة من المشاكل الزوجية السابقة، أو ما يراه ويسمعه على الحاسوب، أو سحر كراهية من الوالد. لعلاج ذلك، يجب البحث عن ومعالجته: بتفهيم الابن حقيقة بطريقة مناسبة، ومراقبة محتوى الحاسوب، والرقية الشرعية إن ثبت السحر.

ثانياً: يمكن التعرف على الساحر من خلال علامات محددة، مثل طلب اسم الأم وأشياء خاصة بالمريض، والتمتمة بكلمات غير مفهومة، وعدم حضور صلاة الجماعة، ورثاثة الثياب، وإعطاء حجابات تحتوي على طلاسم. يجب التحقق من الاتهام بالسحر وعدم المبالغة، والأهم هو التركيز على تربية الابن ورعايته بدلاً من الانشغال بوضع الطليق.

ثالثاً: تهدف لحفظ الطفل ورعايته، ويسقط حق الحاضن إن كان فاسقاً أو مهملاً. العلماء يتفقون على أنه لا يفضل أحد الأبوين مطلقاً، بل يقدم البار العادل القائم . تستمر الحضانة حتى سن التمييز، وفي سن الحادية عشرة يُخيّر الابن بين العيش مع أحد الأبوين بشرط ألا يكون اختياره مبنياً على التهرب من الطاعة أو ما يضر مصلحته. إن ثبت أن الأب ساحر، سقطت حضانته حتى يتوب. ينبغي أن يتعاون الأبوان في رعاية الابن لمصلحته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2353
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي