كيف يمكن حماية الابن من العدوانية وسوء المعاملة والده الذي يتعامل بالشعوذة، وإعادته لما كان عليه، مع معرفة حقيقة الأب وهل يجوز منع الأب من رؤية ابنه إن تأكدت الأم من كونه ساحراً ويريد الشر بالابن؟
أولاً: أسباب سوء خلق الابن تجاه أمه قد تكون نابعة من المشاكل الزوجية السابقة، أو ما يراه ويسمعه على الحاسوب، أو سحر كراهية من الوالد. لعلاج ذلك، يجب البحث عن السبب ومعالجته: بتفهيم الابن حقيقة الطلاق بطريقة مناسبة، ومراقبة محتوى الحاسوب، والرقية الشرعية إن ثبت السحر.
ثانياً: يمكن التعرف على الساحر من خلال علامات محددة، مثل طلب اسم الأم وأشياء خاصة بالمريض، والتمتمة بكلمات غير مفهومة، وعدم حضور صلاة الجماعة، ورثاثة الثياب، وإعطاء حجابات تحتوي على طلاسم. يجب التحقق من الاتهام بالسحر وعدم المبالغة، والأهم هو التركيز على تربية الابن ورعايته بدلاً من الانشغال بوضع الطليق.
ثالثاً: الحضانة تهدف لحفظ الطفل ورعايته، ويسقط حق الحاضن إن كان فاسقاً أو مهملاً. العلماء يتفقون على أنه لا يفضل أحد الأبوين مطلقاً، بل يقدم البار العادل القائم بالواجب. تستمر الحضانة حتى سن التمييز، وفي سن الحادية عشرة يُخيّر الابن بين العيش مع أحد الأبوين بشرط ألا يكون اختياره مبنياً على التهرب من الطاعة أو ما يضر مصلحته. إن ثبت أن الأب ساحر، سقطت حضانته حتى يتوب. ينبغي أن يتعاون الأبوان في رعاية الابن لمصلحته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2353