العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "مثلًا بمثل" في حديث صرف العملات، وما الفائدة من تبادل المتماثلات في الوزن إذا لم يكن أحد البدلين أفضل من الآخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهت النبوية عن ربا الفضل في أصناف معينة كالذهب والفضة والقمح والشعير والتمر والملح، ويجب أن يكون في هذه الأصناف "مثلًا بمثل، سواء بسواء، يدًا بيد".

ولا يُقدم عاقل على مبادلة شيء بآخر مماثل له تمامًا إلا عند اختلاف الصفات، كالجودة والرداءة.

وترجع الحكمة من تحريم ربا الفضل إلى كونه ذريعة لربا النسيئة، ولأن الأموال الربوية (كالدراهم والدنانير) أثمان ومعايير لتقويم الأموال، فلا ينبغي أن تكون سلعًا يتجر بها فتفقد وظيفتها، ولأن التجارة في الأقوات (كالحنطة والتمر) تؤدي إلى احتكارها ومنعها عن المحتاجين، مما يضر بالناس.

فالغاية ألا يقصد الاتجار في هذه الأصناف لجنسها، وإن بيعت لجنسها فلتكن بلا ربح ولا تأجيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161742
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي