العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في رجل محصن اغتصب قاصرًا، ثم تزوجها ليتفادى الملاحقة القانونية ثم طلقها، وهل يسقط حكم الله عنه بالزواج أو التقادم، وما حكم القوانين المخالفة للشريعة وهل هي ملزمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا فاحشة عظيمة، وعقوبة المحصن الزاني الرجم، والبكر الجلد مائة، وتشتد الجريمة إذا كانت الفتاة قاصرة أو مغتصبة. يجب على من ارتكب هذه الجريمة النصوح، والاستغفار، والعزم على عدم العودة للذنب، وعليه أن يستر نفسه. يجب عليه دفع مهر المثل للفتاة المغتصبة، ويستحب الزواج بها بعد الاستبراء بحيضة، لكن هذا الزواج لا يسقط الحد إذا بلغ الأمر ولي الأمر، ولا يسقط حق المرأة إلا بعفوها. القوانين الوضعية المخالفة للشريعة باطلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57727
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي