العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستعانة بالجن المسلم الموثوق في معرفة مكان المخطوفين، وهل يجوز قبول الجائزة مقابل ذلك، خاصة وأن شيخ الإسلام ابن تيمية يرى إباحة الاستعانة بالجن في الأمور المباحة؟ وهل يجوز استخدام الجن المسلمين في علاج السحر الذي يضر بالناس، إذا كان ذلك يحقق مصلحة ويمنع الضرر عنهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم استخدام الإنس للجن، فمنعه البعض مطلقًا، بينما أجازه شيخ ابن تيمية في فقط، ومنعه فيما سوى ذلك، ومأخذ المانعين هو سد ذرائع والاستعانة بهم في المحرمات، وعدم الأمان من خداعهم وكذبهم.

أما تقديم جائزة لمن يعثر على مخطوف أو يساعد على ذلك فهو جائز ومأمور به شرعًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من صنع إليكم معروفا فكافئوه".

وكون المكافأة مقابل إيجاد المخطوف عن طريق الاستعانة بالجن، فحكمه مبني على في جواز الاستعانة بهم؛ فعلى القول بعدم جواز الاستعانة بهم لا يجوز التعويض ولا أخذ العوض عنه، وعلى القول الثاني يجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102684
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي