العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الحلف بيمين طلاق بعد رفض الزوجة للمعاشرة، والذي نتج عنه هجرانها، ظلمًا لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للزوجة الامتناع عن فراش زوجها إلا لعذر شرعي؛ لورود الوعيد الشديد في ذلك. وخوف الزوجة من الحمل ليس عذراً يبيح لها الامتناع. وإذا قال الزوج لزوجته: "إن وطئتك فأنت طالق"، فإن هذا يعد يمين إيلاء عند كثير من أهل العلم. وللزوجة في هذه الحالة أن ترفع أمرها للقاضي بعد مضي أربعة أشهر، ليأمر الزوج بالجماع أو . وإذا جامعها الزوج، وقع الطلاق بمجرد إيلاج الحشفة، ويجوز له أن ينوي ببقية الجماع، وهو الأفضل لتجنب الإثم. وهجر الزوجة لمدة عشرة أشهر ظلم لها وتفريط في حقوقها، والراجح وجوب جماعها بقدر حاجتها وقدرة الزوج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118676
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي