العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكبتُ إثمًا في حق أختي بسحبي لمبلغ من المال من البنك لمساعدة أختي الكبرى، وما هو الواجب عليَّ تجاه أختي الوسطى في تعويضها عن الفوائد البنكية، وهل تتحمل أمي وأختي الكبرى ذنبًا في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المبلغ المودع في البنك الربوي إثمه على المودع ومن أقره، وفوائد الوديعة مال حرام يجب التخلص منه بصرفه في مصالح المسلمين أو إنفاقه على الفقراء والمساكين، وإذا كانت الأخت الكبرى فقيرة محتاجة جاز لها الانتفاع بهذه الفوائد.

وأصل المبلغ الذي أخذته الأخت الكبرى من أختيها الصغرى والوسطى هو دين يجب رده إليهما، وما أنفقته الأخت الكبرى على أختيها فإن كان تبرعاً وهبة فلا يجوز لها الرجوع به على مالهما، وإن كانت أنفقت بنية الرجوع فلها أن تخصم قدر ذلك من . وإذا قدرت على رد الدين ولم تفعل فهي آثمة.

أما بخصوص تسبب الأخت السائلة في قيام أختها الوسطى بإقراض الكبرى، فلا يلحقها ذنب ما لم تغرر أو تدلس عليها، كما لا يلزمها شيء إلا أن تكون ضمنت سداد الدين عن أختها الكبرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79249
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي