ما حكم بيع وشراء وتناول المنشطات الجنسية مع الأخذ بالاعتبار أنها ليست مخدرات ولا تضر الجسم بجرعات معينة؟
تُعالج أغلب حالات العجز الجنسي بطرق عدة، منها الأدوية الفموية كـ "الفياجرا" و"السيالس"، والحقن الموضعية، والتحاميل، والجراحات كحل أخير. لهذه العلاجات آثار جانبية، خاصةً الأدوية الفموية التي قد تسبب صداعًا ومشاكل هضمية وآلامًا عضلية، وتفاعلها مع أدوية انسداد الشرايين مثل "الناتيرايت" قد يؤدي إلى هبوط حاد في الضغط والموت.
أما حكم تناول المنشطات الجنسية: 1. (كبر أو مرض): مباح بل قد يكون مندوبًا شرعًا، طلبًا للتداوي والذرية، مع مراعاة ضوابط الأطباء: استشارة طبيب ثقة، عدم الاعتماد الكلي عليها، وعدم الإسراف. 2. لزيادة المتعة (بلا حاجة): قد يؤدي إلى أضرار بالغة على المدى البعيد، حيث تُتبع فترة النشاط المحدودة بإرهاق وتعب، وما أدى إلى ضرر محض أو راجح يمنعه الشرع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24602
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24602
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي