العودة إلى البحث

ما هي عورة الصغير والصغيرة، ومتى ينبغي سترها، ومتى يصح مضاجعة الصغير أو الصغيرة في فراش واحد دون إزار، سواء من المحارم أو غير المحارم من الكبير أو الصغير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم ترد أدلة صريحة على حدود عورة الصغير والصغيرة، ولكن يستأنس بقوله تعالى: ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾، وحديث: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع". ويرى الحنابلة أنّه: - لا عورة للصغير الذي لم يبلغ سبع سنين، ويُباح النظر إليه ومس جميع بدنه. - ابن سبع إلى عشر: عورته الفرجان فقط، في الصلاة وخارجها. - بنت سبع إلى عشر: عورتها في الصلاة ما بين السرة والركبة، ويستحب لها الاستتار وستر الرأس، وعورتها أمام الأجانب جميع بدنها إلا الوجه والرقبة والرأس واليدين إلى المرفقين والساق والقدم. - بنت عشر كالكبيرة تمامًا.

أما عن النوم مع الصغير: - نوم الصغير مع صغير مثله جائز إلى عشر سنين، ثم يُفرق بينهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "و فرقوا بينهم في المضاجع". - نوم الكبير مع الصغير: - يفرق بين الصبيان وبين الرجال والنساء في المضاجع لأن ذلك يدعو إلى الفتنة. - إذا بلغ الصبي عشراً لا ينام مع أمه وأخته وامرأة إلا امرأته؛ خوفًا من الوقوع في المحذور. - لا يترك الصبي ينام مع والديه في فراشهما لأنه ربما يطلع على ما يقع بينهما. - لا يترك أيضاً أن ينام مع رجل أو امرأة أجنبيين خوفاً من الفتنة. - تلاصق البالغ وغير البالغ بغير حائل حرام في حق البالغ، ومكروه في حق غيره. - تلاصق الرجل والأنثى تحت لحاف واحد حرام، ولو بغير عورة، أو من فوق حائل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي