العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع أبناء العم الذين تعتبرهم الخطيبة كإخوة، والحد من تصرفات معينة كالنوم في فراش واحد والتقبيل، مع الحفاظ على الروابط الأسرية القوية وتجنب إحداث فتنة أو إحراج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من علامات الاستجابة للشرع وطاعة الرحمن، والعادات والتقاليد وأهواء النفوس التي لا ترضي الله تعالى لا يجوز أن تعارض بها ما جاء به الشرع. وينصح المرأة بتقوى الله والاحتجاب عن أبناء عمها الأجانب، وعدم الخلوة بأي منهم، وتقبيل ابن العم أو النوم معه في غرفة واحدة أو على فراش واحد أشد إثماً. وعلى السائل مناصحة أهل هذا البيت بأسلوب طيب وبيان الشرعي لهم. وإذا كانت الفتاة زوجته، فيجب عليها طاعته في المعروف، وإن أصرت على المعصية، طلاقها إن كان قد عقد عليها، وفسخ الخطوبة إن كانت مجرد خطوبة، لعدم الخير فيمن تصر على المعصية، خاصة وأنها تتعلق بحفظ العرض والعفة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي