هل يجوز للمخطوبة أن تفسخ خطبتها من ابن عمها، لعدم وجود الانسجام، ورغبتها في الزواج من شاب ملتزم، وذلك رغم رفض الأهل والعادات الاجتماعية؟
الحل هو الصبر والقبول بالزواج من ابن العم، عسى الله أن يجعل بين الزوجين مودة ورحمة، مصداقًا لقوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم:21]، وقوله: (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) [النساء:19].
يشترط أن يكون الخاطب مرضيًا في دينه وخلقه؛ فإن لم يكن كذلك، فلا يُقبل به، ولا يجب طاعة الوالد في هذه الحالة، وليس له إرغام ابنته على الزواج بمن لا ترغب فيه، لحديث الجارية البكر التي زوجها أبوها وهي كارهة فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا يدل على أنه ليس للأب إجبار ابنته على نكاح من لا ترغب فيه، وأن رفض البنت لا يعد عقوقًا. يجب النظر في الأوفق والأصلح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37090
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37090
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي