العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ترك الزرع يموت عطشًا مع القدرة على سقايته حرامًا أم مكروهًا، وهل يختلف الحكم إذا لم يكن الزرع في بيتي ولم أكن أنا من زرعه ولكني قادر على سقايته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأشجار ينتفع بها الخلق فغرسها وسقيها فيه أجر عظيم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل". وقال أيضًا: "ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة". وهذا الأجر يستمر ما دام الغرس مأكولاً منه، حتى لو مات الغارس.

أما تضييع الزرع فمذموم ومنهي عنه، فهو إضاعة للمال وإهلاك للحرث، وقد ذم الله من يفعل ذلك في قوله تعالى: "وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ". وقد كره النبي صلى الله عليه وسلم إضاعة المال.

وفيما يخص سقي مزرعة الجار، فإنه من الجوار الذي حث عليه الشارع، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره". وقد نص كثير من العلماء على وجوب بذل فضل الماء للجيران إذا طلبوا، مستدلين بحديث "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع فضل الماء". أما قيامك بسقايتها بنفسك، فلم يرد نص بوجوبه، ولكنه من مكارم الأخلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67739
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي