العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر استخدام شهادة خبرة مزيفة ودفع المال للتوظيف وتقديم ترخيص عمل يغطي مدة لم يتم العمل فيها من المحرمات، وهل يجوز قبول العمل في هذه الظروف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تزوير شهادة الخبرة أو الترخيص، سواء في تحديد المستوى أو مدة السنوات، يعتبر كذبًا صريحًا ويجب منه. دفع المال لدخول الامتحان لا إثم فيه إذا كنت مستوفيًا للشروط، والإثم على من طلب المال، لكن لا يجوز التقديم لتلك الوظيفة أو غيرها بأوراق مزورة؛ لما فيه من الكذب ومخالفة الشروط. اتقِ الله ولا تكذب، وتذكر قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته"، و"إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل، إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171568
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي