ما حكم صناعة الطاقة، وإنشاء المصانع، والمحطات المولدة للكهرباء، وصناعة السيارات والطائرات والسفن، مع علمنا بأن تشغيلها يؤدي إلى تلوث بيئي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المصانع والمحطات مباحةٌ أصلاً، وتحقق مصالح عظيمة. إذا تعارضت المصلحة والمفسدة، فالعبرة بالغالب: إن كانت المفسدة أعظم حُرّم الفعل، وإن كانت المصلحة أعظم جاز. هذه المصانع مصالحها أعظم من مفاسدها؛ لإيقافها يُسبّب حرجًا شديدًا للناس، ويعيق الأمة عن القوة اللازمة لجهاد الأعداء، وامتناع الدول الإسلامية عن هذه الصناعات لن يؤثر في تقليل المخاطر لأن الدول الصناعية الكبرى هي المسؤولة عن معظم الانبعاثات. يمكن الحد من مفاسدها بتقليل الانبعاثات والالتزام بالتدابير الوقائية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21446
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21446
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي