العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في عقد الزواج الذي كتبه الشاب والفتاة بينهما، وفيه أن وليهما الله تعالى، وشهوده الملائكة، وذلك خوفًا من الوقوع في الزنا، ومع رفض الأهل من الطرفين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة الأجنبية؛ لأنها باب للشرور وفتنة من الشيطان، ويجب قطعها والتوبة. شروط الزواج الصحيح هي: إذن الولي وحضور الشهود. الأولياء هم الأب ثم من يليه، والشهود ذَكَرَيْن مكلفين، مسلمين، عدلين. اعتباركما رب العالمين وليًّا والملائكة شهودًا باطل، وهذا الزواج غير صحيح. فإن تيسر إقناع أهلها فذاك، وإلا فافارقها وابحث عن غيرها، فالنساء كثير، وكون المرأة مطلقة لا يمنع من الزواج بها، والنية الحسنة لا تحسن العمل السيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174534
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي