هل تعد الأمور الآتية من البدع: الصلاة أكثر من 8 ركعات في التراويح، صيام يوم المعراج أو "شابي باراث" بنية إرضاء الله، وهل من البدعة القول بأن صيام "شابي باراث" هو صيام نافلة، وهل تأدية صلاة "تسبيح نفل" التي تقرأ فيها سورة الإخلاص 100 مرة في كل ركعة تعد بدعة؟
تتمثل إجابة السؤال في خمس نقاط:
1. صلاة التراويح أكثر من ثماني ركعات ليست بدعة، بشرط عدم تخصيص بعض الليالي بزيادة العدد، كالعشر الأواخر، بل ينبغي أن يكون عدد الركعات فيها كالعدد في غيرها، وتُخص الليالي العشر الأواخر بتطويل الركعات.
2. صيام اليوم المعتقد أنه يوم المعراج لا يجوز ويدخل في البدع، إلا إذا كان الصيام بنية اعتيادية، مثل صيام يوم ويوم، أو الاثنين والخميس، وتوافق ذلك مع يوم المعراج.
3. صيام يوم المعراج كصيام يوم "شابي باراث" إذا كان القصد تخصيصهما، وذلك لا يعتبر من العبادات التي علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو من البدع.
4. إذا لم يكن هناك دليل على تخصيص يوم المعراج أو غيره بالصيام، فصيامهما يعد بدعة، لأن الصيام عبادة في الجملة، ولكن تخصيص أيام معينة دون دليل شرعي هو البدعة.
5. صلاة "تسبيح نفل" التي لم يرد بها دليل شرعي هي بدعة، مثل الصلاة التي تتضمن قراءة "قل هو الله أحد" 100 مرة، لأنها ليست ثابتة في كتاب الله ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25409