العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الأمور الآتية من البدع: الصلاة أكثر من 8 ركعات في التراويح، صيام يوم المعراج أو "شابي باراث" بنية إرضاء الله، وهل من البدعة القول بأن صيام "شابي باراث" هو صيام نافلة، وهل تأدية صلاة "تسبيح نفل" التي تقرأ فيها سورة الإخلاص 100 مرة في كل ركعة تعد بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتمثل إجابة السؤال في خمس نقاط:

1. صلاة أكثر من ثماني ركعات ليست بدعة، بشرط عدم تخصيص بعض الليالي بزيادة العدد، الأواخر، بل ينبغي أن يكون عدد الركعات فيها كالعدد في غيرها، وتُخص الليالي العشر الأواخر بتطويل الركعات.

2. صيام اليوم المعتقد أنه يوم المعراج لا يجوز ويدخل في البدع، إلا إذا كان الصيام بنية اعتيادية، مثل صيام يوم ويوم، أو الاثنين والخميس، وتوافق ذلك مع يوم المعراج.

3. صيام يوم المعراج كصيام يوم "شابي باراث" إذا كان القصد تخصيصهما، وذلك لا يعتبر من العبادات التي علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو من البدع.

4. إذا لم يكن هناك دليل على تخصيص يوم المعراج أو غيره بالصيام، فصيامهما يعد بدعة، لأن الصيام عبادة في الجملة، ولكن تخصيص أيام معينة دون دليل شرعي هو .

5. صلاة "تسبيح نفل" التي لم يرد بها دليل شرعي هي بدعة، مثل التي تتضمن قراءة "قل هو الله أحد" 100 مرة، لأنها ليست ثابتة في كتاب الله ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25409
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي