العودة إلى البحث
السؤال

هل تحديد عمر لعدد ركعات التراويح بـ 20 ركعة، مع أن النبي لم يحدد عددًا، لا يُعد بدعة، ولماذا جاز لعمر ذلك بينما لا يجوز لغيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما أُحدث في ولم يدل عليه دليل، أو تركه النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود سببه وعدم مانع منه، ولا توجد بدعة حسنة شرعًا، بل كل بدعة ضلالة. والمقصود بالبدعة الحسنة عند بعض السلف هي البدعة اللغوية أي الأمر الجديد.

وبناء المآذن يدخل ضمن المصلحة المرسلة، ولها أصل وهو أذان بلال رضي الله عنه على أسطح بعض البيوت المجاورة لمسجده، وهو لتبليغ صوت المؤذن، ومعرفة المسجد.

صلاة وصلاة الليل عامة لم يحدد النبي صلى الله عليه وسلم عدد ركعاتها، بل قال: "مثنى مثنى"، فلو صلى الإنسان عشرين أو ثلاثين أو مائة، فلا حرج. واختلاف عدد الركعات بين فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفعله والخلفاء الراشدين، لا يعد بدعة؛ لأن القولية مقدمة على الفعلية عند التعارض، مع أن هنا لا تعارض. ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23758
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي