هل يجوز للفتاة التي ارتكبت الزنا الأصغر مع شاب أن ترفض خطبته خوفًا من عذاب الله، وهل يجوز للشاب خطبتها مع وجود نية التوبة الصادقة، وكيف يتأكدون من قبول توبتهم، وما هي الكفارة أو الحد المترتب على فعلهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان المقصود بالزنا الأصغر مقدمات الزنا، عليك الصادقة بقطع العلاقة مع الفتاة، وإن كنت قد خطبتها فاذهب إلى وليها وأتم الزواج إن وافقوا، وإلا فابحث عن غيرها من ذوات والخلق. كفارة هذا الفعل تكون بصدق التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة، لقوله تعالى: "إن الحسنات يذهبن السيئات". هذه الأفعال لا حد فيها وإنما فيها التعزير من السلطان إن اطلع عليها، ولا ينبغي لك أن تطلع أحداً على ما حدث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101409
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101409
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي