العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف بأنه لن يسافر مرة أخرى قائلاً: "والله العظيم ما عاد أسافر مرة ثانية، وإن سافرت الله يأخذني"، وهو ينوي السفر لأداء العمرة، وهل تُستجاب دعوته على نفسه كونه مسافراً حين أطلق هذا الحلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم أن يطيع غضبه أو يدعو على نفسه بالهلاك، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا تَغْضَبْ) و(لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ). من رحمة الله أنه لا يستجيب للدعاء بالشر دائمًا، فهو يمهل ولا يهمل. أما يمينك فلا تمنعك من السفر لمكة أو غيرها، وعليك كفارة يمين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِهَا وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ). الحاصل، حلفك ودعاؤك لا يمنعانك من فعل الخير بعد لله عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17434
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي