العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الجهاد والقتال في القرآن الكريم، وما الفرق بين المدينة والقرية في القرآن، خاصة في سورة الكهف عند قوله تعالى: "حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا" وقوله تعالى: "وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القتال مصدر فعّال من القتل، وهو يتضمّن قصد القتل، سواء تحقق ذلك أم لا. وقد عرّفه الجصاص بأنه "الصد عن الشيء بما يؤدي إلى القتل". أما الجهاد فهو أعم من القتال، فقد يأتي بمعنى القتال، وقد يأتي بمعانٍ أخرى لا تتضمن القتل. وقد تأتي كلمتا "المدينة" و"القرية" بمعنى واحد، كما ورد في قوله تعالى: "وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة"، حيث إن المدينة هي القرية المذكورة سابقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67570
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي