ما حدود التعامل مع الحماة التي تثير الضيق باستمرار، وكيف يمكن تجنب غضب الله مع الشعور بالنفور منها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في التعامل بين المسلمين هو المودة والرحمة والتسامح، مصداقًا لقوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً}، وقوله: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على التواد والتراحم بين المؤمنين. وتتأكد هذه المعاني إذا كانت هناك قرابة كالنسب والجوار. أما بالنسبة لحماة المرأة، فلا يجب على زوجة ابنها أن تصلها أكثر من غيرها من المسلمين، لكن الأفضل معاملتها بالحسنى، والرفق بها، وتحمل أذاها، رعاية للزوج وحفاظًا على المودة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46217
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46217
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي