العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لشركة الحوالات أخذ نسبة من شركات التحويل العالمية مثل ويسترن يونيون، مع وجود حساب جاري قد يجعلها دائنة أو مدينة، وما حكم العمل بهذا النظام الذي قد يوقع في محظور "سلف وإجارة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يجوز أخذ مقابل على الحوالة المصرفية، ويُكيّف على أنه وكالة بأجرة.

ثانياً: يجوز تحويل الأموال بين شركات تحويل الأموال مع أخذ نسبة من أجور الحوالات، ولا يعتبر هذا من الجمع المنهي عنه بين "سلف وبيع"؛ فالأموال المتبقية بعد الصرف أمانة وليست قرضًا، والمنع يخص الجمع بين القرض والمعاوضة. ويجوز الجمع بين السلف والبيع إذا لم يكن بشرط، كأن لا يُشترط السلف لإجراء البيع، أما وجود دين سابق فلا يمنع البيع أو عقود المعاوضة. والمنهي عنه هو اشتراط السلف في الإجارة، كأن تشترط الشركة إيداع مبلغ مقابل نسبة من أجور الحوالات. أما إذا كانت الأجرة للمقترض، فيجوز الجمع بين الإجارة والسلف ولو مع الشرط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19657
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي