العودة إلى البحث
السؤال

لماذا سمح الله بتحريف الإنجيل مع قدرته على حفظه، وما هي التعاليم التي اتبعها المسلمون قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وكّل الله حفظ التوراة والإنجيل إلى علمائهم ورهبانهم، ولم يتكفل سبحانه بحفظهما كما تكفل بحفظ القرآن، ولهذا حكم منها:

1. أراد الله أن يبقى القرآن هو الكتاب الخالد والشريعة الباقية إلى يوم القيامة، فهو مهيمن على الكتب السابقة.

2. ليكون ذلك اختبارًا للذين أوتوا الكتاب في حفظه وإيمانهم بما جاء فيه، واتباعهم للنبي الأمي.

3. ليكون ذلك بلاءً لأتباع الديانة النصرانية، فهم يرون كتابهم محرفًا أو مشكوكًا فيه، بينما يرون القرآن محفوظًا، مما يدعوهم بالقرآن الكريم.

كان الناس في الجاهلية على والوثنية، وقلة منهم اتبعوا شريعة المسيح أو كانوا حنفاء على دين إبراهيم، مثل ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو بن نفيل، الذي كان يجتنب الشرك ويسجد لله الواحد، ويرفض أكل ما ذبح على الأنصاب، ويحيي الموءودة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
698
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي