لماذا سمح الله بتحريف الإنجيل مع قدرته على حفظه، وما هي التعاليم التي اتبعها المسلمون قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
وكّل الله حفظ التوراة والإنجيل إلى علمائهم ورهبانهم، ولم يتكفل سبحانه بحفظهما كما تكفل بحفظ القرآن، ولهذا حكم منها:
1. أراد الله أن يبقى القرآن هو الكتاب الخالد والشريعة الباقية إلى يوم القيامة، فهو مهيمن على الكتب السابقة.
2. ليكون ذلك اختبارًا للذين أوتوا الكتاب في حفظه وإيمانهم بما جاء فيه، واتباعهم للنبي الأمي.
3. ليكون ذلك بلاءً لأتباع الديانة النصرانية، فهم يرون كتابهم محرفًا أو مشكوكًا فيه، بينما يرون القرآن محفوظًا، مما يدعوهم للإيمان بالقرآن الكريم.
كان الناس في الجاهلية على الشرك والوثنية، وقلة منهم اتبعوا شريعة المسيح أو كانوا حنفاء على دين إبراهيم، مثل ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو بن نفيل، الذي كان يجتنب الشرك ويسجد لله الواحد، ويرفض أكل ما ذبح على الأنصاب، ويحيي الموءودة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/698
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 698
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي