لماذا يُعَدّ جمع القرآن من الصحف بواسطة عثمان رضي الله عنه سببًا لحفظه، بينما لم يمنع جمع الإنجيل بواسطة أصحاب عيسى عليه السلام من تحريفه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكتب السماوية هداية للبشرية وسعادتها مرتبطة باتباعها. لابد من التيقن من صحة نسبة الكتاب الإلهي، وهذا اليقين لا يتحقق إلا بنقله بأسانيد صحيحة لتجنب التحريف. الأناجيل الحالية ليست الإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام، بل هي منسوبة لأشخاص مثل متى ومرقص ولوقا ويوحنا، ولا توجد أسانيد صحيحة تثبت نسبتها إليهم. الأناجيل لم تعرف إلا بعد وفاة من نسبت إليهم بعشرات السنين، واعتبرت كتبًا مقدسة في القرن الرابع الميلادي. على النقيض، جُمع القرآن ونُقل إلينا نقلًا متواترًا وحفظ من التغيير والتبديل، مما يضمن خلوه من التحريف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41447
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41447
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي