هل تُعدّ نفقة الأب من المال الربوي حرامًا عليّ، وماذا عليّ أن أفعل في ظلّ ذلك، وهل يصحّ حجي الذي كان على نفقة أبي، وهل يجوز ذهابي معه لأداء العمرة، وإذا تقدم لي خاطب أبوه يتعامل بالربا وهو مقتنع بحرمته فهل أوافق عليه علمًا بأن أباه سيساعده في أمور الزواج، وهل يمكن أن أبقى على الوضع الحالي وأقوم بتقدير ما أنفق عليّ وعلى الزواج ثم يتصدق زوجي بالفائدة؟
حكم التعامل مع مال الأب الذي يتعامل بالربا:
ما يقوم به الأب من التعامل بالربا حرام، وهو عين الربا المحرم، ومن أفتى بجوازه فقد شذ وزل. مال الأب ليس كله حرامًا، فرأس ماله حلال، والمحرم هو الفوائد الربوية، فماله مختلط من الحلال والحرام. التعامل مع من ماله مختلط ببيع وشراء وإهداء وغير ذلك من المعاملات ليس محرمًا، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتعاملون مع اليهود مع كونهم أهل ربا، ولكن يشترط ألا يكون التعامل في عين المال الحرام. لا حرج عليك في الأكل من نفقة الأب، ونفقة الحج والعمرة والعرس، وغير ذلك، ما لم تعلمي أن شيئًا بعينه قد أتاك من عين المال الحرام. ينطبق الأمر نفسه على الخاطب الذي يتعامل أبوه بالربا. إذا تمكنت من الاستغناء عن أموال من ماله مختلط فهو الأفضل، لأن معاملة من ماله مختلط مكروهة في مذهب جمهور أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69017
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69017
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي