ما حكم فعل الخير بنية دنيوية ثم التوبة؟
يجوز فعل الأعمال التي لا تتمحض للعبادة -كالهبة والهدية وصلة الأرحام- بنية مصلحة دنيوية، ولا ثواب فيها ولا عقاب، ويثاب فاعلها إذا نواها للتقرب إلى الله. أما العبادات المحضة، فيشترط فيها إخلاص النية لله، ويأثم من عملها لمصالح دنيوية أو رياء، وعليه التوبة إن قصد بها غير الله. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. ومن الذنوب فعل الذنب بنية التوبة منه، لعدم ضمان إمهال الله له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144471