هل يعد تقصيرًا أن لا يتمكن المرء من فعل الخير أو فهم الدين بسبب ضعف قدراته الذهنية أو المالية أو الصحية؟ وهل يحاسب على عدم فعل ما كان ينوي فعله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المؤاخذة تكون على ترك واجب أو فعل محرم، والأمثلة المذكورة هي أمور مستحبة لا محاسبة عليها. وللنية شأن عظيم، فمن نوى العبادة صادقًا وحيل بينه وبين فعله بسبب خارج عن إرادته، فله ثواب الطائعين. قال تعالى: "وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من طلب الشهادة صادقًا، أعطيها، ولو لم تصبه"، و"إذا مرض العبد، أو سافر كتب له بمثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا". فمن نوى الخير وعجز عنه لمرض أو غيره، يكتب له ثواب ما نواه إن صدقت نيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157625
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157625
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي