العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ إخبارُ الابنِ أمَّه بأن رفضَها الالتحاقَ بالجامعة الإسلامية يُسبِّبُ له الهمَّ والحزنَ، وأنَّها إذا حزنتْ لذلك تكونُ قد آذتْه وعقَّتْه، مع العلمِ أنَّ قصدَه هو إشعارُها بمعاناتِه، عقوقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في إخبار الابن أمه برغبته في السفر للدراسة عقوق لها، وعليه أن يتلطف بها ويحاول إقناعها. فإن لم ترضَ، فله الدراسة والسفر دون إذنها، ما لم تكن محتاجة إليه، فطاعتها لا تلزم في هذا الأمر لأنه لا ضرر عليها فيه ولا منفعة لها بتركه. لكن الأفضل محاولة إقناعها وعدم السفر إلا بإذنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181976
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي