العودة إلى البحث

هل يُعدُّ إخبارُ الابنِ أمَّه بأن رفضَها الالتحاقَ بالجامعة الإسلامية يُسبِّبُ له الهمَّ والحزنَ، وأنَّها إذا حزنتْ لذلك تكونُ قد آذتْه وعقَّتْه، مع العلمِ أنَّ قصدَه هو إشعارُها بمعاناتِه، عقوقًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس في إخبار الابن أمه برغبته في السفر للدراسة عقوق لها، وعليه أن يتلطف بها ويحاول إقناعها. فإن لم ترضَ، فله الدراسة والسفر دون إذنها، ما لم تكن محتاجة إليه، فطاعتها لا تلزم في هذا الأمر لأنه لا ضرر عليها فيه ولا منفعة لها بتركه. لكن الأفضل محاولة إقناعها وعدم السفر إلا بإذنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي