العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون للمظلوم حق عند المسيء يوم القيامة إن لم يتمكن من الرد، وهل يسقط حقه بعدم السعي للقصاص أو العفو، وإذا اقتص في الدنيا فهل لا يبقى له حق في الآخرة، وما أفضل رد على من يتلفظ بمسّ العرض أو السخرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من وقعت عليه إساءة ولم يقتص من الظالم لعجز، فإن حقه محفوظ. ومن اقتص من ظالمه في الدنيا فقد استوفى حقه وليس له ثواب العفو في الآخرة. لا يجوز القصاص بالمثل في سب الوالدين أو القذف، والأفضل في هذه الحالات الإعراض والعفو. أما السخرية وسب غير الوالدين فيجوز فيهما القصاص بالمثل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189683
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي