ما هو الرد على الفرقة التي تقبل السنة كمصدر تشريعي للعبادات فقط، وترفضها في أمور الدنيا، مستشهدة بواقعة تأبير النخل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قصة تأبير النخل تبين أن الأمور الدنيوية التجريبية التي لا صلة لها بالتشريع، لا تدخل ضمن مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم كمبلغ عن ربه، وأن مثل هذه الأمور خاضعة للتجربة والبحث. هذا يختلف عن الأمور المتعلقة والأحكام الشرعية، والتي هي من صميم وظيفته صلى الله عليه وسلم. من يحاولون حصر في الشعائر التعبدية وعزله عن مجالات الحياة المختلفة هم كفرة مجرمون، لأن الله أنزل حاكما ومنظما لحياة الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23867
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23867
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي