العودة إلى البحث
السؤال

ما الأفضل لأمة النبي -صلى الله عليه وسلم- والأكثر أجرًا: اتباع السنن التي واظب عليها حتى مماته، أم اتباعها مع السنن التي تركها قبل وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقسم الحنفية السنن إلى قسمين: سنة الهدى وسنة الزوائد. سنة الهدى هي ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتركه، وحكمها يقرب من الواجب، وتركها يوجب الإساءة والكراهية. أما سنة الزوائد فهي ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولكن تركه أحياناً، ولا يوجب تركها إساءة، وقد شبهوها بما واظب عليه النبي في عاداته كالمأكل والملبس، وتشمل أيضاً تطويل القراءة والركوع والسجود. لم يذكر الحنفية في كتبهم تقسيم السنن إلى ما واظب عليها النبي طوال حياته وما تركها في آخر عمره، وقد يكون المقصود ترك النبي لبعض السنن خشية أن تفرض على الأمة، مثل قيام رمضان وصلاة الضحى، وهذه الخشية زالت بوفاته صلى الله عليه وسلم، فيكون حكمها استحباب المداومة عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24177
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي