العودة إلى البحث
السؤال

هل تترك السنن خوفًا من وقوع الناس في الريبة أو الشك أو المفسدة، مثل ترك الصلاة في الحافلة، أو ترك الصلاة بعد الأذان الأول يوم الجمعة حتى لا تُظن سنة قبلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشريعة الإسلامية تهدف إلى تحقيق المصالح وتجنب المفاسد، ومن أهم المصالح إحياء السنن. لكن إذا تعارض العمل بالسنة مع مصلحة أكبر، كـ"تأليف القلوب" أو درء مفسدة، فإن المصلحة الأكبر تقدم. فقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم تغيير بناء الكعبة لتأليف القلوب، وأنكر ابن مسعود على عثمان إتمام الصلاة في السفر ثم صلى خلفه وقال: "الخلاف شر".

وعليه، يجوز ترك بعض المستحبات إذا كان في ذلك تأليف للقلوب ودفع للتنافر، خاصة إذا غلب الظن أن العمل بالسنة سيؤدي إلى مفسدة راجحة. ومع ذلك، يجب تقدير الأمور بدقة، فلا تُترك السنن لمجرد وهم النفور، بل ينبغي العمل بها وتبيانها للناس ما لم يترتب عليها مفسدة حقيقية.

أما عن المسائل المحددة: 1. صلاة التنفل على الراحلة: جائزة للمسافر عند الجمهور، ولا تُسن في الحضر. بيان جوازها للناس غالبًا لا يسبب نفورًا. 2. السنة القبلية للجمعة: الراجح أنها غير مشروعة، بل المشروع هو التبكير والصلاة المطلقة حتى يصعد الخطيب المنبر. ويمكن لمن لا يرى مشروعيتها الاكتفاء بعدم تعمد صلاة مخصوصة بعد الأذان الأول، والمسألة فيها خلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي