كيف يمكن للمرأة أن تهاجر إلى الله ورسوله وتحمي أبناءها وتتمسك بدينها وتعامله مع بيئة تنتشر فيها الفتن والفسوق، بينما زوجها يرفض الهجرة وتواجه ضغوطًا تمنعها من الالتزام بالنقاب والمظاهر الدينية الأخرى؟
المسلم مكلف بالاستقامة على الطاعة وتربية عياله على لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". لتحقيق ذلك، يجب على الزوجين وضع برنامج رباني لتعليم الأبناء. وقد ربَّى النبي صلى الله عليه وسلم أطفال الصحابة على الطاعة من صغرهم. ينصح بكثرة الدعاء للبنت، واستخدام الوسائل المشروعة لتحبيب إليها، كدراسة القرآن والسيرة، وتشجيعها على الحفظ والتعلم، والاستفادة من الإنترنت وغيره، وتكوين مجموعات تعليمية وترفيهية مع أخوات صالحات. للسلامة من شر الناس، يجب على الله وقراءة الأذكار مثل المعوذتين. إن خيف على الأهل الفتنة، يُنصح بمحاولة إقناع الزوج بالانتقال إلى منطقة أخرى داخل فلسطين تتوافر فيها بيئة صالحة، ولا يُنصح بالهجرة خارج فلسطين حاليًا لصعوبتها. أما الصديقة التي تظهر عليها علامات الشذوذ، فيتعين نصحها مع التحفظ من مخالطتها، واختيار الصحبة الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124667
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124667
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي