هل يجوز للمرأة المتدينة مغادرة بيت والدتها التي تتلفظ بألفاظ نابية وتعاير ابنتها المطلقة بعدم الزواج والإنجاب، إذا كان المجتمع يرفض عيش الفتاة لوحدها؟
شدائد الدنيا زائلة، والصبر والاحتساب يثيب عليه الله، ففي الحديث: "يؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة فيُصبغ صبغة في الجنة فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط".
صِلي سيرته صلى الله عليه وسلم وسيرة يوسف عليه السلام للاستعانة بهما على البلاء. اخفضي جناحك لأمك واصبري على أذاها فهي بابك إلى الجنة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الزم رجلها فثم الجنة"، وهي أحق الناس بحسن الصحبة. ما يصدر من الأم من إساءة لا يسقط حقها في البر والإحسان، فقد وصانا الله بهما في قوله: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا". لا تتركي بيتك واستعيني بالله بالدعاء لهداية أمك وإصلاح ما بينكما، واجتهدي في الإحسان إليها، فإن الإحسان يغير النفوس. انشغلي بما ينفعك وصاحبي الأخوات الصالحات، ولا تفكري بالإقامة بمفردك لتجنب المحاذير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62314